جارتنا …

تذكر جارتنا التي شكتنا لأمي
و قالت هذا الولد سيأخذ وجد أبنتك؟
أتذكر كم كانت تكرهك
و كيف أنها لم تحتضنك يوماً؟!
كنت أراها قاسية عليك .
يومها .. كرهتها وأحببتك اكثر.

كانت تضع لي الريحان والياسمين
وتغني لشعري وفساتيني
أغان شعبية تطربني دون أن تطربك.

وتذكرني دائماً بالفرق بيننا. بأنك طائش ، وأنا أميرة.
يومذاك دافعت عنك
وكرهتها كما عفت منزلها.

تذكرها لقد … ماتت وهي مليئة بالحنين.
وبكيتها،
بكيت موتها أكثر من بكائي فراقك.

فكرتان اثنتان على ”جارتنا …

  1. نجم سهيل

    عودة جميلة.. للنسغ الراقي البسيط الجميل.. السهل المستحيل.. الذي عرفني بك.. تفاصيل صغيرة مشبعة بلقطات فلاشية مكثفة تكتنز الحنين..والذكريات… والألم .. تجعلين من طين الذكريات منحوتة عجيبة تكاد من حسنها تنطق.. لتبكي.. دمت مزهرة بعطائك .. نجم

    إعجاب

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s