باب الحياة

( إن قامت الساعة وبيد أحدكم فسيلة فإن استطاع أن لا يقوم حتى يغرسها فليفعل )
صدق رسول الله( ص )

كنتاكي الذي فتح مطعمه في الخمسين

الأفريقي الذي أكمل تعليمه الابتدائي في الثمانين

و غيرهم … من اللذين تعلمنا منهم أن
الوقت لا ينتهي.
نحن في زمن الفرص وتحقيق الأمنيات و زمن التمكين …

لا يوجد وقت محدد للعلم
و قطار الزواج لا يفوت
و لا ينتهي وقت العمل
و لا يوجد تاريخ انتهاء صلاحية للصلح و العفو.

و الأهم من ذلك، باب التوبه والمغفرة لا يغلق، باب الواحد الاحد الأعظم مفتوح لجميع الخلق.

ثم نأتي نحن فنغلق على أرواحنا فرصها
و نضع على قلوبنا أقفالها
و نغلف عقولنا بورق الانشغال والعجز
و كأن الحياة انتهت
و القيامة قامت.

نخاف أن لا يدركنا الوقت وتخذلنا السبل و يذهب الوقت وتضيع الفرص ونحن نعيش تحت ضغط الخوف و التوتر والانشغال
و تمر من أمامنا حياة بكاملها لم نصنع لأنفسنا ولمن حولنا شيئا …

و ننسى أن باب الحب و العمل و العلم والصلح والحياة مفتوح …و بيدنا نغلق مفاتيح قلوبنا وعقولنا.

 

فكرتان اثنتان على ”باب الحياة

  1. نجم سهيل

    الروح الوثابة الطموحة المتطلعة للغد المشرق التي تحمل رسالة نحو مجتمعها وأمتها .. وتشعر بأهمية دورها في الوجود.. وتدرك أنها إن لم تزد فيه شيئا كانت هي نفسها زائدة عليه.. بل تدرك أن قيمتها بمقدار ما تنتجه من عمل وخير وايجابية.. تعمل ولا تسوف.. تعمل ولاتنتظر مقابلا..تؤمن انها حتى لو كانت مسمارا في ترس فإن الترس لا يدور بدونها..
    هي التي تصنع الفرق وتصنع الحضارة والانجاز.. وهذا مانجده في الانسان الياباني على سبيل المثال.. لذا تقاس حضارية وتفوق الانسان والمنتج الانساني بمدى فاعليته الانتاجية وأثره في صناعة الحضارة يلخصها قول الحبيب المصطفى بغرس فسيلة والقيامة تقوم.. لدينا وقت كافي لغرس بساتين تملأ الكون ولكننا لانفعل للاسف شغلتنا السفاسف والقشور عن الجوهر واللب.. تحياتي

    إعجاب

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s